الشيخ عبد الله البحراني
136
العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )
الناس ، قيل له : ألم يكن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يصلّي بالناس ويرفع صوته بالقرآن ؟ فقال : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان يحمّل من خلفه ما يطيقون . الكافي : العدّة ، عن سهل ، عن ابن شمّون ، عن عليّ بن محمّد النوفليّ مثله « 1 » . 10 - باب تعطيره عليه السّلام الأخبار ، الأصحاب : 1 - الكافي : العدّة ، عن البرقيّ ، عن ابن يزيد ، عن عبد اللّه بن الفضل النوفليّ ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن عمّه « إسحاق بن عبد اللّه ، عن أبيه عبد اللّه » « 2 » بن الحارث قال : كانت لعليّ بن الحسين عليهما السّلام قارورة مسك في مسجده ، فإذا دخل إلى الصلاة أخذ منه وتمسّح به « 3 » . الأئمّة ، الصادق عليه السلام : 2 - الكافي : العدّة ، عن سهل ، عن الحسين بن يزيد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما استقبله مولى له في ليلة باردة ، وعليه جبّة خزّ ، ومطرف خزّ ، وعمامة خزّ وهو متغلّف بالغالية « 4 » فقال له : جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين ؟ [ قال : ] فقال : إلى مسجد جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أخطب الحور العين إلى اللّه عزّ وجل . ومنه : العدّة ، عن لبرقيّ ، عن محمّد بن عليّ ، عن مولى لبني هاشم ، عن محمّد بن جعفر .
--> ( 1 ) - الاحتجاج : 2 / 170 ، الكافي : 2 / 614 ح 4 ، البحار : 46 / 69 ح 43 - 44 . ( 2 ) - في الأصل : إسحاق بن الفضل ، عن أبيه عن عبد اللّه . ( 3 ) - 6 / 515 ح 6 ، البحار : 46 / 58 ح 12 . ( 4 ) - « الغالية » هو نوع من الطيب مركّب من مسك وعنبر وعود ودهن ، وهي معروفة ، و « التغلّف بها » التلطّخ ( لسان العرب : 15 / 134 ) .